همة عالية وديكورات خيالية وضيافة خمس نجوم!
ربات بيوت يتفنن في استقبال الشهر الفضيل بأجواء مونديالية:
همة عالية وديكورات خيالية وضيافة خمس نجوم!
المرأة
الجزائرية وبهمتها العالية أرادت أن تصنع التميز وتواكب الأحداث فأبدعت في
استحداث طقوس للزينة كي تستشعر وعائلتها حلاوة رمضان، وفرحة فوز فريق
بلدها في مباريات المونديال، وعن الموضوع تقول نعيمة: "الفكرة جاءتني حينما
كنت أتصفح بعض المواقع للاطلاع على الجديد فصادفت موضوعا يتكلم عن تزيين
غرفة الضيوف وموائد الإفطار بالفوانيس وغرف الأطفال بالنجوم والأهلة لإعطاء
نفس رمضاني، فاتبعت خطوات الزينة المذكورة وأضفت من عندي بعض الأعلام
الوطنية كي أواكب أيضا الأجواء المونديالية ولا أخفي عليكم أن الأمر كان في
غاية الروعة، لدرجة أن الجارات حذون حذوي، لتتغير ديكورات منازلنا بين
عشية وضحاها."
فيروز هي الأخرى أرادت أن تقتل
الملل وتتخطى عتبة الروتين فجعلت من غرفة الضيوف فضاء يزدحم بألوان العلم
الوطني، حيث غيرت ستائر النافذة وجعلتها بالأبيض والأخضر، وغيرت أغطية
الأسرة كذلك للون الأحمر، وملأت المزهريات بالورد الجوري وكل ذلك كما قالت
من أجل أن تعيش فرحة فوز الخضر في أجواء مناسبة تريح الناظرين وتمثل الروح
الوطنية أيما تمثيل، ليس هذا فقط بل تعدى الأمر إلى تقديم الأكلات في أبهى
صورة ومنها أيضا ما يحمل ألوان العلم كما قالت زهرة: "في أيام المباريات
أركز أن تكون الضيافة 5 نجوم لأن ضيوفا آخرين يحبون مشاركتنا، أحرص بشكل
كبير على انتقاء الخضر والفواكه الخضراء والحمراء والبيضاء ليكون العلم
الوطني حاضرا على مائدتنا."
من جانب آخر جرت العادة أن يرتبط قدوم رمضان بصورة الفوانيس بشكل خاص وللقصة تاريخ طويل، ولقد
انتقل هذا التقليد بتتابع الأجيال حتى أصبحت ربات البيوت يزينّ بها قاعات
الضيوف وموائد الإفطار لإعطاء ميزة فريدة تعبق المكان بأجواء الرحمة
والإيمان، تقول آسيا: "عشت في مصر فترة من الزمن وأعجبت بطقوسهم الجميلة
التي يمارسونها لاستقبال رمضان وبقيت على نفس السيرة لما رجعت لبلدي.. صرت
أقتني الفوانيس مع اقتراب رمضان وأزين بها غرفة الضيوف ومائدة الإفطار."
تعليق المصابيح، حبال الزينة، وصور
النجوم والأهلة المضيئة، هي الأخرى من عادات استقبال رمضان، فشوارع العالم
الإسلامي تشتعل ابتهاجا بقدوم الضيف الكريم، وقد انتقلت الفكرة للبيوت
وصارت النسوة يتفرغن لبعض الأشغال اليدوية قبيل وأثناء رمضان، تقول أمينة:
"اجتمعت أنا وصديقاتي وبذلنا مجهودا لصنع فوانيس ورقية وكذا نجوما وأهلة
لتعليقها في المنازل إلى جانب الإضاءة كي نستشعر روعة "اللمات العائلية" في
أجواء رمضانية"، وتضيف نبيلة: "رمضان ومباريات المونديال حدثان بارزان
يستحقان استقبالا خاصا وأجواء متميزة، وقد قمنا باللازم وابتكرنا طرقا
جديدة لتزيين المنازل ومواكبة الوضع والمناسبة السعيدة والشهر المبارك."
همة عالية وديكورات خيالية وضيافة خمس نجوم!
Reviewed by Unknown
on
4:23 م
Rating: