ads_728_90

أخبار الأنترنت

كي تكوني من خير النساء في رمضان، اتركي عاداتك تلك

كي تكوني من خير النساء في رمضان، اتركي عاداتك تلك



كي تكوني من خير النساء في رمضان، اتركي عاداتك تلك
كي تكوني من خير النساء في رمضان، اتركي عاداتك تلك


من المؤكد، ألا يوجد بيننا مسلم لن ينوي أن يحظي بالغفران والعتق من النيران في شهر رمضان المبارك ، فالمسلم يعي جيدا أن شهر رمضان هو شهر العفو والمغفرة من الله – عز وجل – ، وهو الشهر الذي يتضاعف فيه  ثواب الأعمال والطاعات والعبادات.
ولكن تكمن مشكلتنا دائما فيما بعد النية، من إقبال على هذه الأعمال والطاعات والعبادات من أجل تحقيق النية عملا ، ويعد انشغال المرأة أكثر من غيرها في شهر رمضان أمرا واقعا ولا يمكن إنكاره، فانشغالها عن العبادة والطاعة  قد يفوق الرجل العامل الذي يقضي  8 ساعات على الأقل في عمله، وذلك بسبب عاداتها الناجمة عن انشغالها في أعمال المنزل، وعلاقاتها الاجتماعية واندماجها أكثر في مشاهدة التلفاز وغيره. ولأن المسلمة التقية يجب أن تنتهز الفرص، وتجعل من رمضان شهر عبادة وخير وبركة على نفسها ومن حولها، فهي راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها ـ كما يقول د. سلمان العودة ـ ولكي لا تخسر المرأة رمضان فإننا نكتب في هذا المقال آليات كسب شهر القرآن الكريم.
إن أول ما يجب أن تحذر منه المرأة هو انشغالها في أثمن أوقات الصيام ، وهي فترة ما قبل أذان المغرب، فانشغال المرأة في إعداد الطعام المأجورة عليه بالتأكيد، يجب أن لا يساهم في ضياع هذا الوقت الثمين، إذا إنه من المهم تخصيصه  لأذكار المساء والدعاء؛ فإن هذا وقت إجابة.
ومن أجل ذلك، تحتاج ربة المنزل فقط لتنظيم وقتها، فهي لن تخسر شيئا لو اعتادت على الانتهاء من إعداد الطعام قبل ساعة على الأقل من موعد أذان المغرب.  كما أن عليها أن لا تنسى استغلال وقت الطبخ في ذكر الله أو الأعمال المفيدة، كأن تقرأ سورة تحفظيها، أو تكرر دعاء وذكر، أو تسمع القرآن الكريم أو تسمع درس ديني.
ولكي تكسبين رمضان يحذر العلماء  من الفتور  عن العبادة في فترة الحيض والنفاس، حيث تعتقد النساء أنها في رخصة من كل أنواع العبادة التي تقربها إلى الله جل وعلا، و الحائض يمكنها أن تؤدي كثيرًا من الطاعات كالإقبال على الذكر والدعاء والصدقة وقراءة الكتب النافعة والتفقه في الدين، بل لها أن تقرأ القرآن على القول الصحيح دون مس للمصحف.
ومن أخطر ما يمكن أن يضيع وقت النساء في رمضان، هو عدم تحكم المرأة في علاقاتها الاجتماعية أثناء رمضان، فإذا كان إكرام الضيف واجب وصلة الأرحام فرض، فعلي المرأة أن تقدر الوقت المناسب لذلك، لا أن تسمح بضياع الأوقات  في زيارات واستقبالات قد تمتد لساعات كثيرة من وقتها، وربما تنساق النساء في هذه الأحاديث إلى الغيبة والنميمة والغلط مما يضيع الأجر والثواب.
كما أن حرص المرأة على التزام بمهام معينة في العشر الأواخر، شيء يجب أن لا يأتي على حساب عظمة وأهمية كسب هذه الأوقات الأخيرة في شهر رمضان، فمن حرصها على شراء ملابس العيد لأبنائها، إلى إعداد الحلويات وتغير الديكور تضيع أعظم الأوقات أجرا، لماذا لا يتم ذلك في وقت مبكر من هذه الأيام.
ويحذر العلماء أيضا الزوجات من تعطيل الزوج عن أعمال الخير, بإحداث الخلافات بسبب الإنفاق أو العزائم أو الاعتكاف أو كثرة الخروج من المنزل في أعمال الدعوة. كما أن على المرأة كسب أجر الحث على صلة الرحم، والصدقة، والعطاء، والعبادة لأبيها وإخوانها وزوجها وأبنائها.
أما عن الجلوس أمام شاشات القنوات والفضائيات، فلا شك أنه يأخذ أثوب الأوقات من المرأة، فحتى إذا تغلبت المرأة ولن تقبل على مشاهدة المسلسلات والبرامج التافهة، فقد يجرها اهتمامها بمتابعة بعض البرامج الدينية أو الاجتماعية الهادفة إلى ضياع الكثير من وقتها، لذا ينصح د. راغب السرجاني كل مسلم يريد اغتنام شهر رمضان أن يرشد من مشاهدة التليفزيون حتى البرامج الإسلامية الملتزمة، ويقول: " فَلْتُجْرِ مسحًا شاملاً سريعًا للبرامج التليفزيونية، واخترْ أهم وأفضل برنامج أو برنامجين من وجهة نظرك، وضعْها ضمن خطتك في رمضان، وأعرضْ عن البرامج الأخرى رغم فائدتها الكبيرة؛ لأن الإنسان المسلم إنسان متوازن يدرك جيدًا واجب الوقت، ولا يُقدِّم أولوية ثانية أو ثالثة على الأولوية الأولى في حياته، وأولويتنا الآن هي اغتنام رمضان".
وفي الختام لا بد من مغالبة النفس في ترك الكثير من الملاهي عن عبادة هذا الشهر الفضيل، وكما يقول د.مصطفي محمود  في مقال له بعنوان "ضيف يزورك" :"أتمنى أن نحترم شهر القرآن.. ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خير منه" .
كي تكوني من خير النساء في رمضان، اتركي عاداتك تلك Reviewed by غير معرف on 10:22 ص Rating: 5
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مدونة الدون-dz © 2014 - 2015
يمنع النقل دون إضافة المصدر

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.