ads_728_90

أخبار الأنترنت

الدراما التركية‭..‬‮ ‬قنبلة موقوتة تهدّد العائلات الجزائرية

حمى مسلسل السلطان تطال المراهقين‭..‬‮ ‬الرجال وكبار السن
الدراما التركية‭..‬‮ ‬قنبلة موقوتة تهدّد العائلات الجزائرية
‮ ‬


‮ ‬ ‭*‬‮ ‬أسماء تركية‮ ‬تغزو‮ ‬قائمة المواليد الجدد للأسر الجزائرية‮

 ‬شباب‮ ‬يستمدون الموضة وقصات الشعر من الممثلين الأتراك‮

‬ ‭*‬‮ ‬مختصون‮: ‬الإدمان على المسلسلات أحد الأخطار التي‮ ‬تهدّد كيان المجتمع

‮ ‬ ‭*‬‮ ‬إمام‮: ‬كل ما هو مفسدة للأخلاق‭..‬‮ ‬لا‮ ‬يجوز شرعا‮ ‬ ‮ ‬  



غزت المسلسلات التركية كل البيوت العربية بما فيها الجزائرية بعد أن باتت تبثها العشرات من القنوات الفضائية بلهجة لبنانية،‮ ‬ما أصبح‮ ‬يشكّل‮ ‬غزوا ثقافيا تركيا من خلال الدراما،‮ ‬حيث أضحى الجمهور العربي‮ ‬يتلقى آلاف الرسائل من مشاهدة الدراما التركية عبر القنوات العربية التي‮ ‬تقوم بعرض مسلسل أو مسلسلين من المسلسلات التركية التي‮ ‬أصبحت تلقى رواجا كبيرا من طرف المشاهد العربي‮ ‬والجزائري،‮ ‬متجاهلا بذلك آثار هذه المسلسلات ذات المغزى التسويقي‮ ‬فقط والذي‮ ‬لا تراعي‮ ‬القيم ومبادئ المجتمع الجزائري،‮ ‬والأمر الغريب أن تغلغل هذه المسلسلات أصبح موضة في‮ ‬كامل البيوت الجزائرية والتي‮ ‬أثّرت على العقول والعادات والسلوكيات التي‮ ‬كانت متجذرة في‮ ‬المجتمع‮  ‬الجزائري،‮ ‬وأمام هذا الواقع،‮ ‬ارتـأت‮ ‬السياسي‮ ‬التقرب من بعض المواطنين والمختصين،‮ ‬لمعرفة رأيهم في‮ ‬الموضوع الذي‮ ‬يطرح نفسه بإلحاح خاصة في‮ ‬الشهر الفضيل،‮ ‬لان اغلب القنوات توقف عقارب ساعتها على رمضان من اجل تسويق منتوجاتها الدرامية والتي‮ ‬تتلقفها العائلات الجزائرية جاهزة دون‮ ‬غربلة وتنقية لمضامينها التي‮ ‬غيّرت سلوكات الشباب بشكل واضح في‮ ‬حياتنا اليومية‮. ‬

‮ ‬شباب‮ ‬يستمدون الموضة وقصات الشعر من الممثلين الأتراك‮ ‬


أصبحت اليوم الدراما التركية قدوة الكثير من الشباب الذين‮ ‬غرتهم مختلف ألبسة ولوك الممثلين والممثلات،‮ ‬ما دفع بالعديد من الفتيات إلى التهافت على شراء الألبسة والماركات التركية لمحاولة التشبّه بالممثلات التركيات اللائي‮ ‬يعشن في‮ ‬مجتمع لا‮ ‬يشبه المجتمع الجزائري،‮ ‬ما جعل المنتوج التركي‮ ‬يحتل الصدارة في‮ ‬الأسواق الجزائرية من حيث الطلب،‮ ‬وفي‮ ‬خضم هذا الهوس الذي‮ ‬سيطر على طريقة تفكير العديد من المراهقين والشباب،‮ ‬استغل معظم الباعة هذا الواقع من اجل الترويج لسلعهم،‮ ‬وهو ما أعرب عنه كمال،‮ ‬بائع الملابس النسوية بالشراڤة‮ ‬لقد سيطرت الدراما التركية على المجتمع العربي‮ ‬وغزت ذهنياتهم وحتى طريقة لباسهم وهذا‮ ‬يظهر من خلال التعامل مع الزبائن،‮ ‬فبمجرد سماع ان ذلك المودال من تركيا إلا وتأخذه الزبونة وهذا الأمر استغله العديد من التجار للترويج لسلعهم‮ . ‬ولمعرفة مدى اهتمام مختلف فئات المجتمع بهذه الظاهرة،‮ ‬قمنا برصد آراء العديد من الفئات الاجتماعية،‮ ‬لتقول في‮ ‬هذا الصدد سعاد التي‮ ‬كانت بصدد شراء ملابس للعيد بأحد المحلات بالعاصمة،‮ ‬أنها تستمد ذوقها في‮ ‬الملابس من المسلسلات التركية خاصة وأنها تقضي‮ ‬معظم وقتها في‮ ‬مشاهدة المسلسلات التركية،‮  ‬مضيفة ان إعجابها بالمسلسلات وأبطالها جعلتها مهووسة بعاداتهم‮. ‬ولم‮ ‬يقتصر ارتباط الشباب بموضة الأتراك في‮ ‬الملابس،‮ ‬بل وصلت بهم درجة التأثير إلى‮ ‬غاية قصات الشعر التي‮ ‬جعلت العديد من الفتيات تقصدن صالونات الحلاقة في‮ ‬كل مرة من اجل تغيير‮ ‬اللوك‮ ‬،‮ ‬وهو ما أعربت عنه العديد من الشابات ممن التقت بهن‮ ‬السياسي‮ ‬في‮ ‬جولتها الاستطلاعية،‮ ‬لتقول في‮ ‬هذا الصدد كريمة‮ ‬تعجبني‮ ‬كثيرا مظاهر بطلات المسلسلات التركية ما جعلني‮ ‬أقوم بكل ما أستطيع من اجل الظهور بمظهرهن سواء من ناحية تصفيف الشعر أو من ناحية الملبس‮ ‬وتضيف مريم قائلة‮ ‬هناك العديد من الموديلات تشبه كثيرا تلك التي‮ ‬ترتديها بطلات المسلسلات التركية،‮ ‬ما جعل الكثيرات منا تقلدن ذلك‮ .‬

الرجال‮ ‬يلهثون وراء مسلسل‮ ‬حريم السلطان‮ ‬


وقد تحولت مشاهدة المسلسلات التركية في‮ ‬المجتمع الجزائري‮ ‬إلى حالة إدمان لدى العديد من الجزائريين،‮ ‬سواء كانوا إناثا أو ذكورا،‮ ‬فموجة العدوى سرت بين جميع الفئات،‮ ‬حيث لم تعد مشاهدة الدراما التركية تقتصرعلى الفتيات،‮ ‬بل انتقلت حمى المشاهدة والإدمان عليها إلى فئة الرجال الذين باتوا‮ ‬يتابعونها بدقة وحرص شديدين مع حفظ كل أسماء الشخصيات،‮ ‬وتجمع الكثير من الأسر الجزائرية أن حمى متابعة تلك المسلسلات تطال المراهقين،‮ ‬الرجال وكبار السن وهو ما أعرب عنه العديد من المواطنين مؤكدين أن المسلسل الذي‮ ‬نال حصة الأسد بين فئاتهم هو مسلسل‮ ‬حريم السلطان‮ ‬الذي‮ ‬يروي‮ ‬حياة الخليفة السلطان العثماني‮ ‬سليمان القانوني،‮ ‬وعن سر إقبال الرجال على مشاهدته،‮ ‬يقول كمال من العاصمة‮ ‬إن السر في‮ ‬مشاهدتي‮ ‬لمسلسل‮ ‬حريم السلطان‮ ‬هو بدافع معرفة كل الحكاية خاصة وأن طابع المسلسل لا‮ ‬يجعلني‮ ‬أشعر بالملل لذا احب متابعته وما لفت انتباهي‮ ‬بمسلسل‮ ‬حريم السلطان‮ ‬هو المجوهرات الرائعة التي‮ ‬تتزين بها النساء والتي‮ ‬لا‮ ‬يمكن مشاهدتها دون التوقف عندها،‮ ‬إذ تعطي‮ ‬طابعاً‮ ‬خاصاً‮ ‬مرموقاً‮ ‬يزيد المرأة جمالاً‮ ‬ورقياً‮ ‬‭.‬


‭ ‬قائمة المواليد الجدد بالجزائر بأسماء تركية‮ ‬

امتد تأثير هذه المسلسلات على المجتمع،‮ ‬ليدخل عدة مجالات وقد أثّرت حتى على ثقافة وتفكير الاسر،‮ ‬ومن تبعات هذه الظاهرة على المجتمع‮  ‬الجزائري‮ ‬والعربي‮ ‬بصفة عامة هو موضة الأسماء التركية مع انتشار أسماء أبطال المسلسلات على المواليد الجدد،‮ ‬حيث أصبحنا نجد الكثير من الآباء والامهات‮ ‬يعمدون على تسمية أبنائهم بهذه الأسماء عوضا الأسماء العربية والإسلامية مثل فاطمة وخديجة ومحمد،‮ ‬لتحتل بذلك مكانها تلك الأسماء المرتبطة بأسماء أبطال المسلسلات،‮ ‬فكل مسلسل‮ ‬يُعرض إلا وأصبحت أسماء أبطاله شائعة،‮ ‬وكل أم تلد مولودا تسميه على اسم بطل أو بطلة مسلسل امثال نهال،‮ ‬لميس،‮ ‬إياد‮... ‬وغيرها،‮ ‬حيث بات الجيل الجديد من ابنائنا‮ ‬يحمل أسماء بعيدة كل البعد عن أسمائنا الجزائرية العريقة والتي‮ ‬ميزت مجتمعنا العربي‮ ‬والأدهى من هذا ان العديد من الأسر تعمد على استعمال هذه الأخيرة دون معرفة معانيها‮.‬ ‭ ‬ ‮ ‬اجتماعيون‮: ‬المسلسلات التركية تهدّد الأسرة والمجتمع‮ ‬ ‭ ‬ ولمعرفة مدى خطورة المسلسلات التركية على المجتمع والأسرة،‮ ‬تقول المختصة‮  ‬صباح عياشي،‮ ‬متخصصة في‮ ‬علم الاجتماع ومديرة مخبر الأسرة،‮ ‬التنمية والوقاية من الانحراف‮ ‬إن المسلسلات التركية كان لها صدى كبيرا في‮ ‬الوطن العربي‮ ‬نظرا لعامل اللغة العربية المستعملة حيث انها كانت عاملا فعّالا وأثرت ايجابيا كون اللغة تعطي‮ ‬اكثر تفاعل،‮ ‬الا انها ذات تأثيرات سلبية على المجتمع ولكشفها‮ ‬يتطلب منا دراسة عميقة حيث نلاحظ من الناحية السوسيولوجية ان لها تأثيرا سلبيا‮ ‬ينعكس على السلوك الاجتماعي‮ ‬لأفراد الاسرة خاصة المرأة والفتاة والشاب،‮ ‬ويظهر ذلك من طريقة اللباس خاصة تلك التي‮ ‬لا تتماشى وقيمنا الاجتماعية والاخلاقية والدينية،‮ ‬لذا‮ ‬يجب ان‮ ‬يكون للمراهق توجه سليم في‮ ‬انتقاء البرامج،‮ ‬وللأسف نجد بعض الاسر تشاهد هذه المسلسلات كبارا وصغارا دون التنبؤ بانعكاساتها فيما بعد على طبيعة علاقاتهم الاسرية او سلوك المراهق مع الطرف الآخر،‮ ‬حيث ان مضامين اغلب المسلسلات التركية تهدم القيم الاجتماعية وخصوصيات المجتمعات وخاصة المجتمع الجزائري،‮ ‬وبالتالي،‮ ‬نلاحظ ان هناك نوع من الانتقال نحو جذب المشاهد للمادة التركية بأي‮ ‬موضوع كان‮.‬
‮ ‬الدراما التركية‭..‬‮ ‬هدم قيم المجتمع الجزائري‮  ‬
وعن السر وراء هذا الإنجذاب للمسلسلات التركية،‮ ‬تضيف المختصة صباح عياشي‮ ‬هو الموضة والشكل الجديد في‮ ‬لباس الممثلين،‮ ‬رغم ان هذا‮ ‬يتنافى مع القيم والمعايير الاجتماعية والإسلامية في‮ ‬المجتمع الجزائري،‮ ‬لذا‮ ‬يجب توحيد المرجعيات التي‮ ‬تؤدي‮ ‬إلى بناء الإنسان بناء ايجابيا في‮ ‬سلوكه الاجتماعي‮ ‬سواء داخل او خارج الاسرة،‮ ‬فنحن بحاجة إلى إبداعات الدراما جزائرية التي‮ ‬تعكس الواقع الجزائري‮ ‬وفي‮ ‬نفس الوقت توجه السلوك الاجتماعي‮ ‬لأفراد الاسرة،‮ ‬وتوجهه توجيها سليما لما‮ ‬يخدم اهدافهم الشخصية واهداف المجتمع،‮ ‬كما‮ ‬يجب تكثيف البرامج التعويضية وانتقاء البرامج التي‮ ‬تخدم الانسان ولا تهدمه‮ . ‬وتضيف محدثتنا‮ ‬انه‮ ‬يجب التنسيق بين البحوث الاكاديمية حول الاسرة والمؤسسات الاخرى من خلال توظيف الاخصائيين الاجتماعيين في‮ ‬علم الاجتماع العائلي‮ ‬والطفلي،‮ ‬لدراسة الظواهر المرضية التي‮ ‬يمكن،‮ ‬إن درسناها مبكرا،‮ ‬أن نساعد على الوقاية من امراض اخرى‮ . ‬وتبقى هذه المسلسلات دخيلة على ثقافاتنا ومبادئ مجتمعنا المحافظ التي‮ ‬تعمل على تحطيم هذه المبادئ وتشجع على الانحلال الاخلاقي‮ ‬ما‮ ‬يدعو الى دق ناقوس الخطر،‮ ‬وضرورة التخلي‮ ‬عن مشاهدتها نظرا لتأثيراتها السلبية الكثيرة على الفرد والمجتمع بصفة عامة‮.‬


‮ ‬نفسانيون‮: ‬الإدمان على المسلسلات من أحد الأخطار التي‮ ‬تهدّد كيان المجتمع‮ ‬

ومن جهتها،‮ ‬كشفت النفسانية‮ ‬ش‮. ‬عائشة‮ : ‬إن ما‮ ‬يدور في‮ ‬حلقات المسلسلات المدبلجة من أحداث لا تعكس واقع حياة العائلة التركية المسلمة،‮ ‬بل هي‮ ‬أحداث لا تقترب من الواقع،‮ ‬إذ أن الكثير من برامج القنوات الفضائية العربية والأجنبية تستهدف تحقيق نفس الأهداف،‮ ‬ما جعلها تشكّل انقلاباً‮ ‬خطيراً‮ ‬في‮ ‬معايير القيم‮ ‬‭.‬‮ ‬أما فيما‮ ‬يخص الآثار السلبية على المشاهد،‮ ‬تضيف المتحدثة‮ ‬إن هذه الأخيرة تكون وقعاً‮ ‬على الشباب والمراهقين الذين مازالوا في‮ ‬مرحلة تنمية ميولهم واتجاهاتهم وتحديد مسارات سلوكياتهم القيمية والأخلاقية والدينية،‮ ‬وأما الرجال والنساء الذين تجاوزوا مرحلة الشباب،‮ ‬فقد‮ ‬يتأثرون سلباً‮ ‬بمشاهدة تلك المسلسلات،‮ ‬غير أن هذا الأثر‮ ‬يُعتقد أنه وقتي،‮ ‬كحدوث بعض حالات الطلاق التي‮ ‬لها آثار مدمرة تربوياً‮ ‬على الأطفال‮ ‬،‮ ‬وفي‮ ‬ذات السياق،‮ ‬يضيف المختص‮ ‬ر‮. ‬رشيد‮ : ‬تؤدي‮ ‬مشاهدة المسلسلات التركية بشكل مستمر الى الادمان عليها ولا‮ ‬يستطيع الفرد التوقف عن المشاهدة،‮ ‬بالإضافة إلى أنه‮ ‬يقوم بنفس السلوكيات والأفعال التي‮ ‬يقوم بها الممثلون في‮ ‬المسلسلات سواء كانت سلبية أو إيجابية،‮ ‬وفي‮ ‬بعض الأحيان‮ ‬يصاب الإنسان بحالة من الهوس بهذه المسلسلات أو بالشخصيات الموجودة بها ويقوم بالتقليد الأعمى لهم بشكل عشوائي،‮ ‬هذا التقليد‮ ‬يكون في‮ ‬غالب الأحيان سلبيا وخاليا من العقلانية أو التفكير ويؤثر على شخصية الفرد وذاته،‮ ‬وقد‮ ‬يفقد شخصيته ويتقمص شخصية الممثل أو الممثلة في‮ ‬المسلسل،‮ ‬لذا‮ ‬ينبغي‮ ‬علينا أن نكون واقعيين ومنطقيين،‮ ‬فلا نعرض شبابنا للعادات والسلوكيات الخاطئة،‮ ‬ثم نطالبهم بعدم تقليدها،‮ ‬فالأولاد أو الفتيات في‮ ‬سن معين‮ ‬يصعب تقويم سلوكياتهم‮ .‬


إمام‮: ‬كل ما هو مفسدة للأخلاق‭..‬‮ ‬لا‮ ‬يجوز شرعا‮ ‬

وعن حكم الدين حول هذه الظاهرة وعن تأثيرها السلبي‮ ‬على مجتمعنا وشبابنا في‮ ‬الجزائر ووطننا العربي‮ ‬بصفة عامة،‮ ‬يقول بالإمام‮ ‬يوسف بن حليمة‮ ‬إن وسائل الإعلام أصبحت اليوم سلاحا ذو حدين،‮ ‬إما أن‮ ‬يختار الإنسان القنوات التي‮ ‬تقربه من الله كالقنوات الدينية التي‮ ‬تهتم بتفسير القرآن الكريم والموضوعات ذات الصلة والتي‮ ‬لها علاقة بصلاح المجتمع،‮ ‬كأشرطة الإعجاز العلمي‮ ‬وبقية الأمورالايجابية التي‮ ‬تقربه من الله،‮ ‬عزّوجل،‮ ‬أو الأمور التي‮ ‬تفسد الأخلاق والتي‮ ‬لا‮ ‬يجوز أن‮ ‬يتابعها الإنسان،‮ ‬فهذه القنوات التي‮ ‬تفسد أخلاقه وتبعده عن دينه وتشيع الفاحشة في‮ ‬وسط المجتمع لا تجوز شرعا،‮ ‬لان أثرها خطير على الشباب خاصة حيث تثير فيهم الشهوات وتدلهم على طريق الشر والفساد،‮ ‬وهو ما تحث عليه الكثير من المسلسلات التركية،‮ ‬إن لم نقل اغلبها،‮ ‬حيث أصبحت تقوم بالأمر بالمنكر والنهي‮ ‬عن المعروف حالها حال المنافقين،‮ ‬والمشكلة المطروحة اليوم هي‮ ‬كيف نحفظ ونصون شباننا ومجتمعنا من هذا المد الجارف من الفساد؟‮ .
الدراما التركية‭..‬‮ ‬قنبلة موقوتة تهدّد العائلات الجزائرية Reviewed by غير معرف on 4:04 م Rating: 5
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مدونة الدون-dz © 2014 - 2015
يمنع النقل دون إضافة المصدر

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.